إتحادنا مع مصر
إتْحَادْنَا مَعْ مَصِرْ مِنْ أكْبَرْ المَعْرُوفْ
أيَادِى المَصْرِى طَايْلَه عَلِينَا بَالمَعْرُوفْ
ونِحْنَ لَقَدْ جُبِلْنَا نَقْدَّرْ المَعْرُوفْ
نِحْنَ إذِا حِفْظَنَا الحَّقْ مَصِرْ عَمْتَنَا
بَخَيراً كَتِيرْ وبَى هَامَه مَا هَمْتَنَا
عَلِى سَاقْ وَاقْفَه لَينَا ويَقْظَه لَى مُهِمْتَنَا
فَهَى المُتُنْ لَينَا ونِحْنَ نَشْرَحْ المِتْنَه
لَنَا الفَخَرْ نَتْكَتَّلْ نَعِزُو وَطَنْنَا
لِينَا الدَّخَلْ لِينَا الحُكُمْ لِينَا قُطُنْنَا
لِينَا النَّصُرْ لِينَا المَصْرِى نَبْقَى فِطَنْنَا
لَو نَنْكُرْ جَمِيلْ المَصْرِى نَبْقَى بِطْلَنَا
جَبْارْ الكِسُورْ الله يَجْبُرْ خَاطْرَك
أرْكَانْ الارَضْ تَفُوحْ بَنَسَامْ عَاطْرَك
تَلاَقِى المَصْرِى مُتْهَلَلْ وبَاسِمْ فَاطْرَك
إذْ المَصْرِى فِى كُلْ المُهِمْه مُشَاطْرَك
انَنْسَى جَوَامْعُه انَنْسَى مُسْتَشْفَيَاتُه
انَنْسَى مَعَاهْدُه انَنْسَى إغَاثَه الصَيَّحَه
انَنْسَى التَرْبِية ولُغَتْنَا عَرْبِى فَصِيحَا
نَعَمْ لَنْ نَسْتَطِيعْ لَكِنْنِى عِنْدِى نَصِيحَه
لَيُبْصِرْ فَضْلَهَا مَنْ كَانْ مَقَلْتُو مَسِيحَه
عَنْ ثَنَاء مَصِرْ لِسَانِى قَطْ مَا كَفْ
حُبْ المَصْرِى ثَابِتْ زَىْ الخُطُوطْ فِى الكَفَه
عَن حَسَنَاتْ مَصِرْ كَيفْ البَصَر يَنْكَفْ
نِحْنَ والمَصْرِى الكَفَه شَابْكَه الكَفَّه
مِنْ إخْلاَصْ مَصِرْ التَّبَرُعَاتْ تَكْفِينَا
الدِّينْ واللُّغَه والنِّيلْ والجِوَارْ
ومِلْيُونْ مَصْرِى مَولُود فِينَا
تَرْفَعْنَا يَدْ المَصْرِى ويَدْ الدَّخِيلْ تَخْفِينَا
إلى أنْ هَمْ فَارِسْنَا وبَرَز مَا فِينَا
أسْرَتْنَا يَا الصَاغْ صَلاَحْ وإنْنَا أحْرَارْ
عَبَرْتَ الصَّحَارَى فِى وَهَجْ الهَجِيرْ الحَارْ
زِيارْتِك لِينَا عِنْدَنَا فُوقْ كُلْ مِقْدَارْ
حُبْنَا لَيكْ عَنْ سِيمَانَا مَا بِنْدَارْ
النَّرْمِى نَظَرْنَا فِى الهَامَانَا يَا نَبْلاَنَا
ولاَزِمْ نِحْنَ نِنْضَمْ ونَكَافِى بَلاَنَا
إذَا نِحْنَ لا نَكُونْ نَنْصُر التَالاَنَا
يَكُونْ مَولُودْ أمِسْ فِيهُ الرَّجَا مَلاَنَا
إتْحَادْنَا مَعْ مَصِرْ مِنْ أكْبَرْ المَعْرُوفْ
أيَادِى المَصْرِى طَايْلَه عَلِينَا بَالمَعْرُوفْ
ونِحْنَ لَقَدْ جُبِلْنَا نَقْدَّرْ المَعْرُوفْ
نِحْنَ إذِا حِفْظَنَا الحَّقْ مَصِرْ عَمْتَنَا
بَخَيراً كَتِيرْ وبَى هَامَه مَا هَمْتَنَا
عَلِى سَاقْ وَاقْفَه لَينَا ويَقْظَه لَى مُهِمْتَنَا
فَهَى المُتُنْ لَينَا ونِحْنَ نَشْرَحْ المِتْنَه
لَنَا الفَخَرْ نَتْكَتَّلْ نَعِزُو وَطَنْنَا
لِينَا الدَّخَلْ لِينَا الحُكُمْ لِينَا قُطُنْنَا
لِينَا النَّصُرْ لِينَا المَصْرِى نَبْقَى فِطَنْنَا
لَو نَنْكُرْ جَمِيلْ المَصْرِى نَبْقَى بِطْلَنَا
جَبْارْ الكِسُورْ الله يَجْبُرْ خَاطْرَك
أرْكَانْ الارَضْ تَفُوحْ بَنَسَامْ عَاطْرَك
تَلاَقِى المَصْرِى مُتْهَلَلْ وبَاسِمْ فَاطْرَك
إذْ المَصْرِى فِى كُلْ المُهِمْه مُشَاطْرَك
انَنْسَى جَوَامْعُه انَنْسَى مُسْتَشْفَيَاتُه
انَنْسَى مَعَاهْدُه انَنْسَى إغَاثَه الصَيَّحَه
انَنْسَى التَرْبِية ولُغَتْنَا عَرْبِى فَصِيحَا
نَعَمْ لَنْ نَسْتَطِيعْ لَكِنْنِى عِنْدِى نَصِيحَه
لَيُبْصِرْ فَضْلَهَا مَنْ كَانْ مَقَلْتُو مَسِيحَه
عَنْ ثَنَاء مَصِرْ لِسَانِى قَطْ مَا كَفْ
حُبْ المَصْرِى ثَابِتْ زَىْ الخُطُوطْ فِى الكَفَه
عَن حَسَنَاتْ مَصِرْ كَيفْ البَصَر يَنْكَفْ
نِحْنَ والمَصْرِى الكَفَه شَابْكَه الكَفَّه
مِنْ إخْلاَصْ مَصِرْ التَّبَرُعَاتْ تَكْفِينَا
الدِّينْ واللُّغَه والنِّيلْ والجِوَارْ
ومِلْيُونْ مَصْرِى مَولُود فِينَا
تَرْفَعْنَا يَدْ المَصْرِى ويَدْ الدَّخِيلْ تَخْفِينَا
إلى أنْ هَمْ فَارِسْنَا وبَرَز مَا فِينَا
أسْرَتْنَا يَا الصَاغْ صَلاَحْ وإنْنَا أحْرَارْ
عَبَرْتَ الصَّحَارَى فِى وَهَجْ الهَجِيرْ الحَارْ
زِيارْتِك لِينَا عِنْدَنَا فُوقْ كُلْ مِقْدَارْ
حُبْنَا لَيكْ عَنْ سِيمَانَا مَا بِنْدَارْ
النَّرْمِى نَظَرْنَا فِى الهَامَانَا يَا نَبْلاَنَا
ولاَزِمْ نِحْنَ نِنْضَمْ ونَكَافِى بَلاَنَا
إذَا نِحْنَ لا نَكُونْ نَنْصُر التَالاَنَا
يَكُونْ مَولُودْ أمِسْ فِيهُ الرَّجَا مَلاَنَا



