من ديوان ود الرضي - القصائد الوطنية { غَرَسْتَهَا فَأثْمَرَتْ }

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ضى القمر
    :: الاشراف والتنظيم ::

    • Jun 2010
    • 4263

    #1

    من ديوان ود الرضي - القصائد الوطنية { غَرَسْتَهَا فَأثْمَرَتْ }

    غرستها فأثمرت

    عَنْ الشَّعَبْ أحَيِيْكْ التَّحِيَة الغَالْيَه
    أحَيِيْك والحَمَاسَه فِى صُدُورْنَا غَالْيَه
    عَلى تَحْرِيرْ وَطَنْنَا مَافِى نَفْسَاً غَالْيَه
    وأنْتَ الغَالِى يَا غَالِى وزِيَارْتَكْ عَالْيَه

    غَرَسْتَهَا واسْتَوتْ زَيتُونَه ضَاء سَنَاهَا
    تُؤتِى أُكُلَهَا وجِنَانَه يَجْنِى جَنَاهَا
    حَرَّرْتَ البِلاَدْ وتَبَخْتَرَتْ حُسْنَاهَا
    كُلْ النَّاسْ أنْتَ سِيَاسْتَكْ سُسْنَاهَا

    نَظَرْتَ سُودَانْنَا لِقِيتْ إسْتَعْبَادْ العَجَمْ حَرَقْنَا
    مَدَّيتْ لَينَا إيَّدْ مُوسَى الكَلِّيمْ ومَرَقْنَا
    لاَنْسَألَكْ عَنْ كُلْ شَى مِمَا يَدُرَه عَرَقْنَا
    سِوى تَعْلِيمْنَا بَلْ أسْطُولْنَا بَلْ بِيرَقْنَا

    لاَقِيتْ فِى المَتَاعْبَ والعَذَّابْ أشْكَالْ
    مَزْجُوجْ فِى السِّجُونْ مَوْعُودْ بِكُلْ نِكَالْ
    بَى طَلْسَمْ سِلاَحَكْ أبْطَلْ سِحِرْ دَجَّالْ
    غَرَسْتَهَا فَأثْمَرَتْ فَلْيَأكُلْ الأكَّالْ

    عُلْمَاء العَالَمِينْ أمْثَالُوا يَعْتَزُو بَه
    يَقُولْ الفَصَلْ إنْ قَالْ ومَقَالُه صَافِي عَذُوبْ
    صَومَعَة السِّحْر رَيشَه يَرَاعُو تَذُوبْ
    صِدِّقُه إنْ عَزَمْ عَزِيْمَتُه مَاهَا كَذُوبْ

    رَمَقُوكْ بَالعِيُونْ وَجَدُوكْ شُعْلَه عِيُونْ
    جَسُوا إدَارْتَكْ وَجَدُوكْ مَالْ وصَيُونْ
    ظَلَمُوكْ لَو قَاسُوكْ بَنَابْلُيونْ
    فَذَا عَالَمِى يَاوَاحِداً مِلْيُونْ

    الذُّرَه مِنْ الدَسِيسْ تَلْقَاهَا قَدْر الفِيلْ
    ومِنْ العَيشْ المَسُوسْ بَى دِمُوعِى حَفِيلْ
    رَأيتْ رَاقِى المَرَاقِى المَا شَرِيفَه سَفِيلْ
    رَشَداً هَيْأكْ لَينَا الكَفِيلْ كَفِيلْ




    لِن أغيّــر مَــن نفسـِـي
    لأجٍـل أي شخـِص
    ولـن أعبِــث بشخِصيتـي لآرضّي الاخريـِن
    أنَ لِـم تعِجبـك شخصيتـي!!
    ليِست مشكّلتــي فغـِــيرك يعشقهــَــا..

يعمل...