من ديوان ود الرضي - القصائد الوطنية { النهضة }

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ضى القمر
    :: الاشراف والتنظيم ::

    • Jun 2010
    • 4263

    #1

    من ديوان ود الرضي - القصائد الوطنية { النهضة }

    النهضة

    أنْطِقْ يَرَاعَكْ للمَلاَ وأشْدُدْ لَزِنْدِكْ للجَلاَ
    وَثَبْ الرَّئِيسْ ورِفَاقُه شَابتْ النِّفُوسْ إلى العُّلاَ
    أذْكُرْ يَمَامِنَة الرِّجَالْ وأنْعَمْ لأرَابِيبْ الوَلاَ
    عَزْماً لَهَمْ لَنْ يَنْثَنِى لَو كَانْ بِالنَّارْ إصْطَلاَ
    ولِئَنْ يَذُوبْ جَبَلْ الحَدِيدْ فَهُّوا فَلَنْ يَتْمَلْمَلاَ
    عَقْلُوا العِقُولْ بِوَثِيقَه فَكَانَّهَا آيَاتْ مُنْزَلاَ
    كَانْ آنْذَاكْ مِدَى الدَّخِيلْ تَذْبَحْنَا لِؤلاتْ الوِلاَ
    كَانْ أنْ يَقِلْ فَكِنْ إخْسَئُوا تَهْمِسْ نَتُرْكَ القَلْقَلاَ
    كُنَّا فَرِيسَة فِى فَمْ فِيلْ مَاكُنَّا نَتَصُّورْ جَلاَ
    فَاذَا الرَّئِيسْ ورِفَاقُه فَرَجُوهَا وهِى مُقْفَلاَ
    رَفَعُوهَا نَافْسَتْ السِّمَاكْ وغَدَتْ بِهَمْ مُتَكْفَّلاَ
    ألْفُوا المَتَاعِبْ والسِّجُّونْ ولاَ يَبَالُوا مِنْ البَلاَ
    قَالُوا لَهَمْ نَضْمَنْ لَكَمْ عَيَّشاً رَغِداً فَأجَابُوا لاَ
    رَفَضُوا المَنَاصِبْ والخِزَنْ مُتَدْرِّعِينْ بَالحَوْقَلَه
    بَعَد الغِلاَلِ والقِيُودْ ايْدِينَا هَا هِي مُسْدَلاَ
    وَطَئُوا الجَمْر لاَكُوا الَمِريْر نِحْنَ النَّلُوكْ الفُلْفُلاَ
    أرْوَاحْنَا جُمْلَة تَجَمَّعَتْ فِى جُنَّةٍ مُتَأمْلَة
    يَجْزِيكُمْ الله كُلْ خَيرْ وتَدُومُوا فِى قِمَمْ العُّلاَ
    الجِّيشْ جَيشَكْ يَالَبِيبْ ورَوَابْطَكْ مِتْوَاصَلاَ
    سِيبُوا التَّفَرُّقْ والجَفَا فَالدِينْ يَامُرْنَا الصَلاَ
    وَطَنَكْ لَكْ فَكُنْ لَهُ أيْشَ تَبْقَى فِى وَشِلْ الغَلاَ
    وخَطِيبْنَا إذَا خَطَبْ تَرَكْ الخَدِيعَه زَائِلاَ
    والكَاتِبِينْ إنْ يَكْتِبُوا كَشَفُوا الخَبَايَا المُقْبِلاَ
    صُوتْ المُعَارْضَه إنْ تِقِلْ بَالغِيثْ عَاشْ السُّنْبُلاَ
    وإذْا أبُونَا إسْتَرَحْمَا سَحَّتْ غِيُوثْ الهَاطِلاَ
    صَرَفْ المَلاَيِينْ فِى الوَطَنْ وكَانُّه لَمْ يَفْعَلاَ
    بِفَرَاسَة المُؤْمِنْ سَرَا وعَلِيه لاَ يَخْفَى الطَلاَ
    السُّودَانِى للسُّودَانِى قَالْ لاَ بَعَدْ هَذَا مِحَاوَلاَ
    والجُّنْدِى يَشْتَاقْ الوَطِيسْ ولَنْ يَعْرِفْ المَلْمَلاَ
    انْ كَانُوا فِى عَدَدً قَلِيلْ يَرُونْ واحِدَهُمْ مَلاَ
    ضَعْ الثِّقَه فِى نَفْسَكْ لاَ أنْ تَكُونْ مُكَبَّلاَ
    أصْطَفُوا صَفاً وَاحِداً لَيسْ اللَّيَالِى بِغَافِلاَ
    ايَّاكْ رَبِى نَسْتَعِينْ بَارِكْ لأرْبَابْ الوَلاَ
    رَّبِى عَلِيهُمْ أجْمَعِينْ أسْبَلْ دِرُوعْ الحَوْقَلاَ
    واكْسِيهُمُوا يَارَبْنَا بِنُورْ سِرْ البَسْمَلاَ
    نَحْمُدَكْ حَمَداً لاَيَعُدْ نَشْكُرْكَ مَا قَيَّمَتْ صَلاَ





    لِن أغيّــر مَــن نفسـِـي
    لأجٍـل أي شخـِص
    ولـن أعبِــث بشخِصيتـي لآرضّي الاخريـِن
    أنَ لِـم تعِجبـك شخصيتـي!!
    ليِست مشكّلتــي فغـِــيرك يعشقهــَــا..

يعمل...