العمرابى
مِنْ اللَّحَمْ عَارِى الجَسَدْ
وعَلَيهُ رَاكِبْ رَأسْ أسَدْ
الحُبْ هَبَطْ والشُّوقْ كَسَدْ
مَا الحِيلَة فِي الزَّمَنْ الفَسَدْ
العبادى
شَعْراً غَزيرْ لُونُو هَدْ
والمُنْشِد يفْضَحْ إذَا نَشَدْ
هَذَا هُوَ الدَّاءَ الأشَدْ
يَا مُرشِدِينْ وَين الرَّشَدْ
ود الرضى
يَجْنِى الثِّمَارْ الكَدْ وجَدْ
سَاعْة السِّرُورْ تَمْحَى النَّكَدْ
لابُدْ تَشُوفْ العَينْ وَكَدْ
لَى فِكْرُو أجْهَدْ مَارَكَدْ
العمرابى
للعِلَّة بِنْظُر كُلَّ حَدْ
والغِيرَة صُوتهَا إنْجَحَدْ
صَفْ الرُّجَالْ لَو إتَّحَدْ
كَانْ ذَا العَبَثْ بِقَى لَيهُ حَدْ
مِنْ اللَّحَمْ عَارِى الجَسَدْ
وعَلَيهُ رَاكِبْ رَأسْ أسَدْ
الحُبْ هَبَطْ والشُّوقْ كَسَدْ
مَا الحِيلَة فِي الزَّمَنْ الفَسَدْ
العبادى
شَعْراً غَزيرْ لُونُو هَدْ
والمُنْشِد يفْضَحْ إذَا نَشَدْ
هَذَا هُوَ الدَّاءَ الأشَدْ
يَا مُرشِدِينْ وَين الرَّشَدْ
ود الرضى
يَجْنِى الثِّمَارْ الكَدْ وجَدْ
سَاعْة السِّرُورْ تَمْحَى النَّكَدْ
لابُدْ تَشُوفْ العَينْ وَكَدْ
لَى فِكْرُو أجْهَدْ مَارَكَدْ
العمرابى
للعِلَّة بِنْظُر كُلَّ حَدْ
والغِيرَة صُوتهَا إنْجَحَدْ
صَفْ الرُّجَالْ لَو إتَّحَدْ
كَانْ ذَا العَبَثْ بِقَى لَيهُ حَدْ



