بين ود الرضى والعبادي والعمرابي
بت البلد
العبادى
يَا حِلَيلْ قِبَيلْ بِتْ البَلدْ
نَظَرَاتَه كَان تُوهِى الجَلَدْ
زَيَّا جَدِيدْ فينَا اتْوَلَدْ
تَحْلِفْ تَقُولْ البِتْ وَلَدْ
ود الرضى
نُورْ الحَيَا يَاخُوىْ خَمَدْ
ودَمْ الحُسُن فِى الخَدْ جَمَدْ
الفَزَرَه رَاحَتْ يَا أبْ حَمَدْ
بَالحَدَبَة والضَّهَرْ الأمَدْ
العمرابى
غَلْطَانْ أبُو البتْ والوَلَدْ
فَاْقِد الحَزِم فَاقْد الجَّلَدْ
لَو كَانْ قِبيَلْ رَبَّى وجَلَدْ
مَاجَهَلُوا عَادَاتْ البَلَدْ
العبادى
مَا كَانْ يدُورْ يُومْ بَى خَلَدْ
يبْقَى النَّصُوحْ خَصْماً ألَدْ
مَرَضْ الصَّمِيمْ رَأى إتْبَلَدْ
حِكمْتُو طَاَعْ للذُّلْ خَلَدْ
ود الرضى
تُوبْ الهِيَابْ نَزَعَنُّو هَدْ
لِبْسَنْ لأكْيَاسْ النَّهَدْ
والقُجَّة زَى طَيرْ الرَّهَدْ
يَا حِلَيلْ شَبَابْنَا اللنْزَهَدْ
العمرابى
الوَالْدَة والوَالِدْ عَمَدْ
للأُسْرَة لَى طُولْ الأمَدْ
مِنَ طَبْعَهُمْ هُمْ يُسْتَمَدْ
طَبْعَ البَنِينْ ذَا المُعْتَمَدْ
العبادى
لاَبُدَّ وإنْ طَالْ الأمَدْ
تَشْفَى العَيُونْ مِنْ الرَّمَدْ
ويَصِيبْنَا بَعْدَ الجَّزْرِ مَدْ
ونَكِيدْ عَدُونَا يَمُوتْ كَمَدْ
ود الرضى
التُّوبْ مِنْ الرَّكَبَينْ صَعَدْ
تَلْكَعْ بِتِلْ زُولْ الوَعَدْ
مَا بِهِمَّهَا القَامْ والقَعَدْ
يَا رَبِّى خَفِّفْ للسَّعَدْ
بت البلد
العبادى
يَا حِلَيلْ قِبَيلْ بِتْ البَلدْ
نَظَرَاتَه كَان تُوهِى الجَلَدْ
زَيَّا جَدِيدْ فينَا اتْوَلَدْ
تَحْلِفْ تَقُولْ البِتْ وَلَدْ
ود الرضى
نُورْ الحَيَا يَاخُوىْ خَمَدْ
ودَمْ الحُسُن فِى الخَدْ جَمَدْ
الفَزَرَه رَاحَتْ يَا أبْ حَمَدْ
بَالحَدَبَة والضَّهَرْ الأمَدْ
العمرابى
غَلْطَانْ أبُو البتْ والوَلَدْ
فَاْقِد الحَزِم فَاقْد الجَّلَدْ
لَو كَانْ قِبيَلْ رَبَّى وجَلَدْ
مَاجَهَلُوا عَادَاتْ البَلَدْ
العبادى
مَا كَانْ يدُورْ يُومْ بَى خَلَدْ
يبْقَى النَّصُوحْ خَصْماً ألَدْ
مَرَضْ الصَّمِيمْ رَأى إتْبَلَدْ
حِكمْتُو طَاَعْ للذُّلْ خَلَدْ
ود الرضى
تُوبْ الهِيَابْ نَزَعَنُّو هَدْ
لِبْسَنْ لأكْيَاسْ النَّهَدْ
والقُجَّة زَى طَيرْ الرَّهَدْ
يَا حِلَيلْ شَبَابْنَا اللنْزَهَدْ
العمرابى
الوَالْدَة والوَالِدْ عَمَدْ
للأُسْرَة لَى طُولْ الأمَدْ
مِنَ طَبْعَهُمْ هُمْ يُسْتَمَدْ
طَبْعَ البَنِينْ ذَا المُعْتَمَدْ
العبادى
لاَبُدَّ وإنْ طَالْ الأمَدْ
تَشْفَى العَيُونْ مِنْ الرَّمَدْ
ويَصِيبْنَا بَعْدَ الجَّزْرِ مَدْ
ونَكِيدْ عَدُونَا يَمُوتْ كَمَدْ
ود الرضى
التُّوبْ مِنْ الرَّكَبَينْ صَعَدْ
تَلْكَعْ بِتِلْ زُولْ الوَعَدْ
مَا بِهِمَّهَا القَامْ والقَعَدْ
يَا رَبِّى خَفِّفْ للسَّعَدْ



