أخالك والدموع ساحت
أَخَالَك والدِّمُوعْ سَاحَتْ مِسَرِّحْ والفِكِرْ غَايِبْ
وقَلبِى بِرُوقُه تَتْبَاحَتْ وحَاتَك والقَلِبْ ذَايِبْ
إذَا نَسَبُوكَ للزَّهْرِ فَها هِى غَلْطَةْ النَّاسِبْ
أَطُوفْ مُتْلَمِّسْ الزَّهْرِ أجِدْ نَادِى الزِّهُورْ شَاحِبْ
إذَا قَاسُوكَ بَالبَدْرِ فَمَا بَدْرَاً فَتَنْ صَاحِبْ
لأنْتَ مِنْ البِدُورْ أشْهَى وأنْتَ مِنْ الزِّهُورْ رَاطِبْ
ذَوَايْبَكْ لاَمْعَة مَعَقُودَة تَلاَصقْ أَسْفَلْ الكَاعِبْ
مِثَالْ عُنْقَكْ مِثَالْ نَحْرَكْ صَفَاءَ الجَوْهَرْ الذَائِبْ
لَطِيفْ هَادِى رَقِيقْ طَبْعَكْ أجَلْ فِيكْ كُلَّ شِىءْ عَاجِبْ
وإنْتَ الهَيِّنْ اللَّيِّنْ أنْتَ الرَّاهِبْ الرَّاعِبْ
أنْتَ الفِى الفُؤَادْ وحْدَكْ وإنْتَ البَالفُؤَاد لاَعِبْ
تُدَاعِبْ بَصَّتَكْ رُوحِى أطِيلَ البَصِّة يَا مُدَاعِبْ
وإنْتَ بِتَجْهَل البَاقْيَة دَوَاعْجَك سَهْمَهِن ثَاقِبْ
صَفَاكْ أوْجَب عَلَىْ حُبَّكْ ومَا أنَا تَارِكِ الوَاجِبْ
بَسْمَكْ يَشْرَح الصَّدْر بَرْضِى فِى بَسْمَتَك رَاغِبْ
تَتْلَهَّفْ رُوحِى لَى لَفْظَكَ أتُوقْ لَى لَفْظَكْ العَاذِبْ
أتْلَقَّفْ حِرُوفْ عَتْبَك إذَا كُنْتَ العَلَىْ عَاتِبْ
تَعَاتِبْنِى وعَلَىْ رَاضِى وتَفْرِحْنِى وعَلَىْ غَاضِبْ
أقَلِّبْ رَاحَتِى ضَارِعْ رُضَاكَ رُضَاكَ يَا مُحَارِبْ
وأعْكُفْ مُتْلَمِّساً عُذْرَاً صِفَاة النَّادِمْ التَائِبْ
و لاَ أزْعَلْ وإنْ أزْعَلْ الزَّعَلْ يَاحَبِيبِى شِنْ جَايِبْ
وتَبْسُم بَسْمَةً صَمَاءَ بِكَفَّكْ تَمْسَحْ الحَاجِبْ
أَخَالَك والدِّمُوعْ سَاحَتْ مِسَرِّحْ والفِكِرْ غَايِبْ
وقَلبِى بِرُوقُه تَتْبَاحَتْ وحَاتَك والقَلِبْ ذَايِبْ
إذَا نَسَبُوكَ للزَّهْرِ فَها هِى غَلْطَةْ النَّاسِبْ
أَطُوفْ مُتْلَمِّسْ الزَّهْرِ أجِدْ نَادِى الزِّهُورْ شَاحِبْ
إذَا قَاسُوكَ بَالبَدْرِ فَمَا بَدْرَاً فَتَنْ صَاحِبْ
لأنْتَ مِنْ البِدُورْ أشْهَى وأنْتَ مِنْ الزِّهُورْ رَاطِبْ
ذَوَايْبَكْ لاَمْعَة مَعَقُودَة تَلاَصقْ أَسْفَلْ الكَاعِبْ
مِثَالْ عُنْقَكْ مِثَالْ نَحْرَكْ صَفَاءَ الجَوْهَرْ الذَائِبْ
لَطِيفْ هَادِى رَقِيقْ طَبْعَكْ أجَلْ فِيكْ كُلَّ شِىءْ عَاجِبْ
وإنْتَ الهَيِّنْ اللَّيِّنْ أنْتَ الرَّاهِبْ الرَّاعِبْ
أنْتَ الفِى الفُؤَادْ وحْدَكْ وإنْتَ البَالفُؤَاد لاَعِبْ
تُدَاعِبْ بَصَّتَكْ رُوحِى أطِيلَ البَصِّة يَا مُدَاعِبْ
وإنْتَ بِتَجْهَل البَاقْيَة دَوَاعْجَك سَهْمَهِن ثَاقِبْ
صَفَاكْ أوْجَب عَلَىْ حُبَّكْ ومَا أنَا تَارِكِ الوَاجِبْ
بَسْمَكْ يَشْرَح الصَّدْر بَرْضِى فِى بَسْمَتَك رَاغِبْ
تَتْلَهَّفْ رُوحِى لَى لَفْظَكَ أتُوقْ لَى لَفْظَكْ العَاذِبْ
أتْلَقَّفْ حِرُوفْ عَتْبَك إذَا كُنْتَ العَلَىْ عَاتِبْ
تَعَاتِبْنِى وعَلَىْ رَاضِى وتَفْرِحْنِى وعَلَىْ غَاضِبْ
أقَلِّبْ رَاحَتِى ضَارِعْ رُضَاكَ رُضَاكَ يَا مُحَارِبْ
وأعْكُفْ مُتْلَمِّساً عُذْرَاً صِفَاة النَّادِمْ التَائِبْ
و لاَ أزْعَلْ وإنْ أزْعَلْ الزَّعَلْ يَاحَبِيبِى شِنْ جَايِبْ
وتَبْسُم بَسْمَةً صَمَاءَ بِكَفَّكْ تَمْسَحْ الحَاجِبْ



