جدار التويماب وتأجيج المشاعر
:

جدار التويم

بكيت وابكيتني وقد
بكيناه الطل والتذكارا
والدمع قد هطل فاضت به
ذكرى العزيز في داركم فهو المزارا
اطلاله تحيا تعيد أنفاسها
تحكي تبوح شخوصها الزوارا
منهم أبي وكم من بني
ود بابكر صغارهم وكبارا
دار التويم العامرة , انسابه
أحفاده, جيرانه وابنه عمارا
كم إرتشفنا عنده شاي الحليب
من ضرع مراحه المدرارا
وكم جادت بت بابكر
بالنفيس الغالي في السحارة
أما أبي لم يبارح عمة
تزرف الدمع السخين بحارا
شوق الحنين لدمها
في حضنها اكسبته حرارة
لحظات يدونها الحضور
تاريخ ذكرى خلدته جدارا
العمراب علي ,احمد , ومحمد
والحرم , عبد الرازق المغوارا
خطوا وعاشوا في القرير
عوالم الفرح المجيد والأطيارا
ولقد بكيت وابكيتني
وقد بكيناه الطل والتذكارا
وقد بكته كسلا الوريفة
والسواقي والقاش والاحجارا
أبحث له عن ذكرى هناك
احتوتها جذوعها الاشجارا
ألبسته دثارها وارضعته
حليبها واسكنته جوارا
أكسبته براعة و أودعته
حنينها واطعمته ثمارا
أبحث له عن ذكرى هناك
اوصدي صوت الحوارا
بكيته أنت التويم وابكيتني
وقد بكاه الطل والتذكارا