بحر التساب

للشاعر محمد الحسن محمد سعيد
(حسون/أبومعبد)

يا ربي لطفك بي عبادْ...طالْ بيهمْ الشوقْ للحصادْ
شوقاً أحرّ منْ الجمُرْ...لي موسم الخيرْ والسُرورْ
”حش ْ التَمُرْ“ قرّبْ خلاصْ...فضلُّو دورْ
وزاد الفرحْ...بِلْحيلْ طمحْ
لاكينْ كمانْ بحرالمسورْ
بِلْحيلْ طمَحْ
لاكِنُّو هاجْ...لاكِنُّو ماجْ...هدمْ الجسورْ
لاكينْ بَدَلْ يَرْوي الضّرِعْ
لاكينْ بَدَلْ يسْقي الزَرِعْ
شالْ الفرِعْ...الْكانْ مِنْ الشيلْ مِتْفَدِعْ
وبهْدَلْبَنا ... ياربّنا

وُأملْنا داكْ الْكان قِبيلْ ... فرْحانْ يراقصْ في النخيلْ
يجْري وينطِطْ بي تِحِتْ ... في السّاقي ... في ضُلُّو الضَّليلْ
بِلْحيلْ طَمَحْ بينْ يومْ وُليلْ ... ضوَّقْنا ويلْ ... شالْ نومْنا شيلْ
روَّحْ نَزَحْ...وُعَمَّ التّرَحْ ... يومْ البلحْ شالو التسابْ ... وأملنا خابْ
أملا ً كبيرْ في النيلْ غِرِقْ ... شالو العِرِقْ ... والجوفْ حِرِقْ



ياربي لُطْفكْ بي عِبادْ دايرنْ يعيشوا وُيلْبَسوا
ودايْرينْ صغارُنْ يَدْرُسوا
راجينْ حمولْ الدين تَقِلْ ... وراجينْ هِلالْ العيد يَهِلْ

ياربي باركْ في عِبادْ ... ليكْ إستجابو وٌآمنوا
حالفينْ يمينْ ... في كُلّو حينْ ... يِتْكاتفوا وُيِتْعاونوا
شانْ يَبْقُوا آرْنيقْ لي المِرِقْ
شانْ يطفوا نارْ جوفاًً حِرِقْ
شانْ ينْشِلوا الفي النيلْ غِرِقْ
وتعودْ ترَفْرِفْ في البلادْ
أعلامْنا يومْ عيدْ الحصادْ...يا ربَّنا