زولاً ضـاق المـرة يجمـع فـي قروشـوا سنـيـن
يجمع فيها طـاف الدنيـا بـي عرقـاً رماهـو جبيـن
غايب دابو جاكـي الليلـة بالهنـا والعديـل والزيـن
روح ليكي جاب إيرادوا تب مـا شفنـا ليهـو وزيـن
في يومو الوصل لاقيتي ترفلـي فـي الحريـرة تبيـن
من شاف الحريم واللمة قلبـوا انشـقَّ لـي نصفيـن
حالف بالسنين الغابـا يـوم سـد مالـوا بـي ألفيـن
أما الليلة جاب الشيلـة فيهـا الـزادوا مـن عشريـن
للناس العليهوا إنجاروا مـا شافوهـو ليهـوا سنيـن
تب ما قال سلام يا أهلنا خش البيـت قليبـوا حزيـن
ميَّل فوق سريـراً بـرة جـادع جسمـوا دون تهويـن
جات أموا الحزينة الباكية فاضـت لـي وليـدا حزيـن
قالت ربي أدوا العافية عـاد يـا ولـدي نـور العيـن
نحسب في السنين عدينا ضايقين لـي جديـدو متيـن
يا سيدي الحسن راجاكا إن طاب يـوم نجيـك زايريـن
وأضبح ليك نذري القلتو مـا كبشـاً عديـل وسميـن
بي حالتوا العصيبة القاسي عـدَّ اليـوم وزاد يوميـن
أما المولى كاتب حكمـوا ظاهـر فـي كتابـوا مبيـن
من يومو الأرادلوا الراحة اصبح مـن صباحـوا يئـن
جنبوا اتلموا ناس الحلة يبكوا وفـي التـراب قاعديـن
وكتين الشمس إنضارت منظـر مـن تشوفـوا حزيـن
فوقوا اتلموا ناس لي موتوا ماسكين في الخشم والعين
باقيلوا الثبـات الجاهـو مـن المولـى ليهـو معيـن
وكل مالوا القديم والجابوا كان راس مالوا منـو كفيـن
من بعد الغسيـل شالوهـوا جاريـن للقبـر طالعيـن
في لحظة اندفن وإنضـارا قبلـوا منـو تـب راجعيـن
لي آخر المطاف ودوهـوا لـي بيتـاً عليهـوا أميـن
وكل أملوا البناهو الليلة محصور جنبوا بيـن حجريـن
كيف اهلوا الوراهوا اتباكو فوق قوز الرمـاد قاعديـن
ما عارفين سبب إتلافوا مـا فـي الـم عليهـو يبيـن
واحدين قالوا عـاد مـا يومـو تـم وروح المسكيـن
وحدين قالوا حال الدنيا تعمـل فـي السمـح والشيـن
تبكي وراهوا أمو الثكلـى تـذرف ليهـو دمـع العيـن
ما فقدت حبيبـاً غالـي أصبـح فـي قبيـروا دفيـن
ما مكتول غرامك إنتي سيفـك فـي ضلوعـوا سنيـن
ما حاولتي يـوم تأويهـوا قلبـك ليهـوا مـا بيبيـن
عاش والله كل أيامـوا كـان بالطاعـة ليكـي يديـن
أمشي وفي القبير زوريهوا هل فد يوم مشيتي دحين