كل ما أزرع آمال حلوة أخسر فيها أنا الآلاف
من حني وهنايا وذاتي تصبح في سرابا عجاف
في حق القدر وأحكامو صارت منتهى الإجحاف
كيفن عاد أحاول دفعوا ما دام ذاتوا ما بتنشاف
يا ود ابنعوف أرجاني شعرك سامعوا كلو جفاف
أرجوك لو بتسمح رفقي في رحلة شبابي الجاف
ما إنت المجرب قبلي وإنت القبلي لا إنصاف
زي ما قلت خوفي شقايا بيهوا اسير على الأكتاف
لو مت شهرتك تبكيك بعدين بي دمع مذراف
لكن قولي كيف ينعيني شعري الما وصل عزاف
بحكي ليك وأسمع مني من فاتت ديارنا عفاف
ما طافت سعادة حياتي ساير فيها غير أهداف
كل ما أزيد حماس اقدامي تصبح في خطاها خفاف
ألقاهو القدر يضربني لامن تبرد الأطراف
ما دي الدنيا صبحت مادة فيها اندكت الأشراف
ما دا الكان سبب بكاني وأسرف في الدمع إسراف
تجري دموعي غصباً عني كل ما مرَّ بيَّ زفاف
والشقى والعذاب الفيهو ما بيتحملوا الرجاف
من كأس الغرام أنا تبت وأصبح منو تب عواف
والضايق لدِغة الدابي من جر الحبل بيخاف