كم بكينا على الأماسي بي كلام منظوم مسطر
تحسب الناس نظمو ساهل ونحن فيهو دمانا تقطر
فيهو نسكب دم قلوبنا كان تبين ماساتنا تظهر
كم بكت ناس لي بكانا وفي مشاعر غيرنا اثر
ولينا كم يصبح مراكب لو سماكم يوم تعكر
فيهو ريح الهم يشيلنا في بحار أشواقا نعبر
جيتو تسألو عن عواطف زي شجر بستان مغبر
إنطوت أيام ربيعو وحتى لون أوراقوا إصفر
والجفاف في ارضو يسري كل يوم بي صورة أكبر
إلا كان لقية عيونكم زي معالم موسم أخضر
لو سمحتم ميلوا إنتم علموا البان لو بيقدر
عيدوا للبستان نضاروا ولموا كل الكان مبعثر
يا حليل زولاً معذب في ديار الغربة عبر
عن مشاعروا وريدوا ليكم ولي بنات في قوزنا بُكَّر
ديمة يلهج بي غناكم وبرضو يحسب نفسوا قفر
لسه ما اتبارك جديدو وما وقف في داره بشر
قولو عرسك بيهو نسعد بالفرح لا حدي نسكر
كان يزيل ظلمة ليالي والدجى الفي دارنا عسكر