جرعة من السياسة العمدة
غير ادون بي صراحة نفسـي مـا بتلقالـة راحـة
يـا بنـات أشعـاري أنتـن العليكـن مـو شويـة
وانطلاقكن ما هـو هيـن ذي رصـاص البندقيـة
فيك لي التاريخ بـدون كـم حكايـات مـارا بـي
راسخي من زمن الطفولة وماخدي في الافكار مساحة
كان نسيت ما بنسي مرة في الصباح يوم جانا صايح
مو كتير والعمدة بـرة بـرة مـن عالمنـا سايـح
بـرة مـن دنيـا المضـرة الكتيـرة قليلـة رايـح
ولي في يوم من صباحوا وبقة قبـل النـور مناحـة
طاري في يومو اللي فارق جبنا زكراهـو العشيـة
مما شال من جارتو كبشاً دايرة لي عيـد الضحيـة
قلنا ليها أشكيهـو قالـت الا لـي اب ايـداً قويـة
اليشيل الدايرو يمشـي ربـي يخلفـة فـي مراحـة
أنزل الله السكينة لي قلـوب فـي الريـف بسيطـة
ماها ذي صخب المدينـة لمـن استرجـع شريطـة
ما بتحل الاسـرة دينـه الا مـن قطـع السبيطـة
كان هجير الحوجة راشـح النخيـل باقيلنـا واحـة
بعدها الايام توالـن فـي قفـا العمـدة وحكومتـو
انتقـل والرقـدة طالـت والبيرقـد قاسـي قومتـو
الزمن بي الفيهو جايط ما قطع لي العمـدة نومتـو
نومة لي ابد الاوابـد تانـي مـا بشـرق صباحـة
الملك يا عمـدة وينـك الاراضـي الليلـة ميـري
البحر مـا خلـه طينـك شالـو شـلال الدميـري
والزمـن شتـت عوينـك والحكومـات الكتيـري
بـددو الوارسنـو منـك الا بـس وش القبـاحـه
لا بهزنو الكـوارس لا الشمـوس يعـرف مغيبـه
لا الخريف كان جاهو كابس المطر يسمـع صبيبـه
لا اناشيـد الـمـدارس لا الطواحـيـن القريـبـه
خشمو من تالانا كارس في المقابـر مافـي راحـه
حتي الكلاب الكان تهو كان يجيـب العمـدة راسـه
بي رصاصاتو المدوزي ما بيقيـل كلـب الحراسـه
هسي جات بي قلب قوي رشـت الشاهديـن نجاسـه
فوقو نامت مطمئنـة هوكـان قبيـل يكـره نباحـه
المطر يا عمده قلـه وانكمـش فاصلـو المـداري
والعرب تنجيمة جل ضاقت الشر فـي الصحـاري
مالقت لي ريقـة بلـه جـات تشاركنـا الطـواري
والطواري زمانة ولى وقلـه بيـن النـاس نجاحـا