يا صباح العيد حبابك رغم إنك ماك سعيد


وماني شايف فيكا بهجة المهم بس غايتو عيد


كل عام الناس تقابلك في تياب فرحاً جديد


إلا أنا الراقد مكوم في ظلام ليلي المديد


إنت كم هدمت عالم من أماني بنيتا ريد


في طفولة أحلامي كانت ياها مقصودي الوحيد


إنت سريوتاً مسلط كم ختف قدامي صيد


ربى في قلبي المخاوف من ضحى زمناً بعيد


يا معيد الماضي شيشك ما ختا السماك عيد


فيك حبال الذكرى تختف تحجز الدم في الوريد


يا معين دمعات يتامى باكي في صبحك شهيد


كان حبل قارب رجاها وإنقطع في موج شديد


يلا خف بي سرعة روِّح سو مشي شيطان مريد


لامن الأيام تجيبك يبقى تلقى الحال سعيد