حسناء كانت لى وطن
غيداء جاء بها الزمن
رفقاً بى يا مرجانةً
بالله أرفقى رحمةً
ها اقبلت تن تن وتن
تمشى كمشية من رطن
فى مشيها تيه وفن
خطواتها يترافقن حناءها
يتقاطعن خطوطها ويقطعن
ساقيها ملآ للبدن كاللبن صبت باللبن
فى عجزها هول فتن
فى خصرها فقر حسن
الصدر يحمل لى كفن
والمدفعان رمى معأً
الشهد من فيها عطن
يروى ويذهب للحزن
شفتاها يقطرنا ندأً
يصرعن ذا العشق الوهن
وخدودها يتلألأن
ألماظة فى يد يزن
وسهامها يتحدقن
فى الرمى لا يتورعن
فى قربها خطر أذن
عيناها تقتلنى إذن
والحاجبان لها مدأً
البعض من بعض إقترن
فى شعرها ليل سكن
فى وجهها صبح قرن
عذراء ياحسنى الحسن
قولى وعرفى أنت من؟