صابر لبن الام المابتخان
عشاء الضيفان
البيت الاهلو حنان يا صابر
صابر البسمة اللامعة اتفرّت
شرّت منك نجمة تراقب وخرّت
هِدم السترة القُدرة انجره
وغطي الالم العورة يا صابر
وألمك ما بنشاف بي العين
الا الناس البتشوف زين
بتعرفك
لطفك
ظرفك
وغضة طرفك من بنوت الحي يا صابر
قال الراوي

صابر اصبح للعصفور الاخضر غاوي
وبعد العين
الفوق التربه الصلبة انغزت
جاوب نبض القلب الداوي
وعشق السالت ليهو المطرة
النازلة غناوي

وقال الراوي:
صابر اصبح زي ماكوك
مزنوق ويساسق
يروي تراب العشق البينو
وبين منقوع العسل الدافق
وبي مسكوب الدمع الابيض
ودمع القلب القطّر عاشق

وفي نص الونسة الدارت ساقية مع الايام
صابر يشحن كلمة بهمّو
عشقو ودمو
وتبقي الكلمة الطايرة خطاب
من غير عنوان
عنوان يا صابر
صاااابر عنّون
اكتب اسمك عند الباب الاول وابصم
لامن تكتم
تحصد كل الزارعو تراب
تراب يا صابر

وفجاءة وصابر دايب جوة الرمش النافر
يغزل في دوباي الصبر الطايل بالسنوات
والحظ المايل الما بنفات
ينزل واحد من جنّوي الغربة الشينة
الاولاد الختو الشينة
وخلو ديارم في الحوبات
ينزل شايل ... يدخل شايل
نفس الباب الليهو بساسق صابر
بي السنوات
معلوم يا صابر
غرض العائد اصبح ظاهر
الزغرودة اتمدت طالت
وخلتت دمع الحسرة السالت
صابر كاتم
صابر ... صابر ... قول اتكلّم
ورّي الناس الحب الاعظم
وصابر رافض تب يا ناس
ما يقول فّد كلمة ...

وقال الراوي:
صابر خته الراي في السمحة
وساب الهم والغم والجرحة
وقال في القالو
بي المنطوق السمحة اتباعت
وبت الطين الاخضر ضاعت
فِضل الطين الاخضر صامد
لسة بولّد في البنوت
بنوت ... اولاد ...
اولاد ... بنوت
بنوت ... وبيوت

آه يا صابر
انت الصبر المالو حدود
الحزن الذي النيل مدود
واقف فوق الارض الصلبة
ورافض الغربة
وعاشق البيت الأهلو حنان يا صابر
يا لبن الام المابتخان
اهتف ... نهتف ... تهتف
كل الناس التعرف صااااابر
يحيا تراب الوطن الجابر
يحيا
تراب
الوطن
الجابر.

قصة صابر
مع تحياتى الشوتال