الاضراب
فِى زَمْنَ مِن الازْمَان الإِضْرَاب يَكُون عِدْوَان
النَّاسْ العِقُولنِ قِدْمُوا أنْتُم تَبْنُوا هُم يَهْدِمُوا
العَاقِل جَدَع لَهِدْمُوا لَيه مَايَصْبِرُوا مَهْمَا عِدْمُوا
كُل عَامِل طَلَبْ أُمْنِيه قَاصِدْ لَى بِلاَدُه جَنِيَّه
قُولْ لَيهُم بَيِّتًوهَا النِيَّه لَمَّا الخَزْنَه تَبْقَى غَنِيَّه
البِقُول أضْرِب دِيكْ عَادُوك قَصَدُوا الغُرْبَا يَصْطَادُوك
لاَتَزْعَل مِن البِهْدُوك لَيه يَتْسَلَّفُوا ويَدُوك
لاتَشَمِّتْ عَلِيك الضَّرَّه أصْلُوا الحَلْبِ بَعْد الدَّرَه
أصْبُر يَالَبِيب أتْحَرَّى لَمَّا تَكُونْ خَزِينْتَك حُرَّه
طَرِيقَك شَايِك ونِحْنَ حَفَايَا ولِسَّع فِى العِيُون سَفَّايَه
أمْوَال المَعُونَه مِى رَفَّايَه فَالقُوت الضَّرُورِى كِفَايَه
لاتَشَمِّتْ عَلِيكَ عَزُولَك لا تَطْفِى السِّرَاج مِن زُولَك
بَسْ أنَا فِى عَرْضَك وطُولَك لَيه مَا تَسْأل عَنْ إسْطُولَك
إنْتَ يَاإبْنِى مَاتَتْذَكَّر حَجَرَك لَسَفِينْتَك دَكَّر
أهْتَم بالسِّلاح للعَسْكَّر زَى عِرْيَان وكَايِس سُكَّر
فِى زَمْنَ مِن الازْمَان الإِضْرَاب يَكُون عِدْوَان
النَّاسْ العِقُولنِ قِدْمُوا أنْتُم تَبْنُوا هُم يَهْدِمُوا
العَاقِل جَدَع لَهِدْمُوا لَيه مَايَصْبِرُوا مَهْمَا عِدْمُوا
كُل عَامِل طَلَبْ أُمْنِيه قَاصِدْ لَى بِلاَدُه جَنِيَّه
قُولْ لَيهُم بَيِّتًوهَا النِيَّه لَمَّا الخَزْنَه تَبْقَى غَنِيَّه
البِقُول أضْرِب دِيكْ عَادُوك قَصَدُوا الغُرْبَا يَصْطَادُوك
لاَتَزْعَل مِن البِهْدُوك لَيه يَتْسَلَّفُوا ويَدُوك
لاتَشَمِّتْ عَلِيك الضَّرَّه أصْلُوا الحَلْبِ بَعْد الدَّرَه
أصْبُر يَالَبِيب أتْحَرَّى لَمَّا تَكُونْ خَزِينْتَك حُرَّه
طَرِيقَك شَايِك ونِحْنَ حَفَايَا ولِسَّع فِى العِيُون سَفَّايَه
أمْوَال المَعُونَه مِى رَفَّايَه فَالقُوت الضَّرُورِى كِفَايَه
لاتَشَمِّتْ عَلِيكَ عَزُولَك لا تَطْفِى السِّرَاج مِن زُولَك
بَسْ أنَا فِى عَرْضَك وطُولَك لَيه مَا تَسْأل عَنْ إسْطُولَك
إنْتَ يَاإبْنِى مَاتَتْذَكَّر حَجَرَك لَسَفِينْتَك دَكَّر
أهْتَم بالسِّلاح للعَسْكَّر زَى عِرْيَان وكَايِس سُكَّر



