محبوب الوطن
تَسْلَم لَينَا إيدَك مِن الهَلاَك نَجَّتْنَا
نَشَلَتْنَا مِن الجَّحِيم وفِى النَّعِيم زَجَّتْنَا
تَسْلَم لَينَا ياشُعْلَت نَشَاط حُجَّتْنَا
تَسْلَم لَينَا يَا دَفَّتْ سُفُنْ لُجَّتْنَا
تَسْلَم لَينَا يَا المَأمُولْ لِكَلْ مَهَامْ
والوُزَرَا اللِّيُوثْ فَرْحَة ضَمِيرْ الْهَامْ
نَحْنَ الزِنْدَ لَيكُمْ وأنْتُم الأَبْهَامْ
ومَا حَمَلْتَ مُهْنَّدْ يَدْ بِدُونْ إبْهَامْ
رَأيِتَكْ غَيرْ مَرَّة وهَايِمْ أرَاكَ اللَّيلَة
يَا المَاء القُرَاحْ المَا بِنْمَجَكْ لَيلَة
فَتْرَة الإِنْتِقَالْ تَحْيَا وتَحُوزْ إكْلِيلَه
مَا بِتَغرَّقْ سَفِينَة الاتْحَادِى دَلِيلَه
حِزْبَ الصِّدْقَ حِزْبَكْ يَا مَفْدِى مُنْصَّر
تَسْلَم لِينَا يَا العِدْه وتَهِمْ القُصَّر
تَزُورْنَا لَكِى تَرَى تَرْبِى وتَتِم القَصَّر
ومِنْ كَانْتَ بَه تَرْكُومَه فَاليَتْبَصَّر
نِحْنَ الاتْحَادْ رَاجِينَا مِنْ أبْوَاتْنَا
نَصْر الله أحْيَانَا ورَحَمْ أمْوَاتْنَا
بِرَجَالْ المُعَارْضَة تَأيْدَتْ خَطْوَاتْنَا
يَهِزُّو أكْتَافْنَا نَتْدَارَكْ جَمِيعْ هَفْوَاتْنَا
مِثَالَكْ فِى البَسَالَة وبَالمَشَّقَة اتْسَلَّى
بُرْجَ سَيفْ النَّصْر فِى كَفْتَكْ إنْسَلَّ
أتَيَّنَاكْ مُزْعَنِينْ شِلَّة بَتْسَابِقْ شِلَّة
شَعْرُه مِنْ العَجِينْ بَشِيشْ عَدُونَا إنْسَلَّ
فَلاَسِفَة العُلُومْ وسُحَرَاء الرَّهَبْ هَابُوكْ
كَانْ حِبْر المَذَاهِبْ وقُطْب الحَقِيقَة أبُوكْ
إذاً لاَ غَرُو إذْ وَلِيتْ حَيثْ نَصْبُوكْ
كَرِيمْ سَلِسَلَه دُّراً يَتِيمْ مَسْبُوكْ
مَحْبُوبْ الوَطَنْ أقُولْ لَيكْ بِكُلْ صَرَاحَه
الوَطَنِية عَزَّيتَه ودَمَلْتَ جِرَاحَه
تَحْرِيرْ الوَطَنْ بَدِمَاناً لَيه فَرَاحَى
وقِرْشَ السُّكْرَ إرْتَحْنَالُه كُلْ الرَّاحَه
إذَا حَسَدُوكْ نَعَمْ فَكُلَّ ذَى نِعْمَه مَحْسُودْ
يَحْفَظَكْ رَبِّى يَا ضَىَّ اللَّيَالِي السُّودْ
البِحْفِر بَمْشِى نَازِلْ والحَسُودْ مَا يَسُودْ
والبِبْنِى بَمْشِى طَالِعْ ومَا بَضُرُه حَسُودْ
شَمِيتْ السِّمْ بَخُورْ نَفَسَكْ أبَتْ مَاظْ تَاكِلْ
ورَأيتْ يَاعَفِيفْ رِزْقَكْ عَفِيفاً تَاكِلْ
عَزْمَكْ مَا وَهَنْ حَيلَكْ قَوِيمْ مَاكْ تَاكِلْ
فَالمَتْكُولْ بَقَعْ إذَا تَزْحَزَحْ تَاكِلْ



