جِبِلِّى حَيَاكْ
جِبِلِّى حَيَاكْ وفِى مَحْيِاك نُوراً سَاطِعْ
صَامْتَه ثَابْتَه لاَبْسَه الهَيْبَه تُوبْ ومَقَاطِعْ
يَا البِتْسُرِّى لَفْضِل دُرِّى مَابِتْوَرِّى فِيكِ مَقَاطِعْ
بِتَخْفِى الأطْلَس الصَّنَّاعُو بَارِع وبَاتِعْ
نَجْلاَء ومَحَوَّرَه وسَحَيِّه عَينَه كَحِيلَه
عَالْيَه رَطِيبَه لَكِن فَاتْرَه مَالَها حِيلَه
عَالِى صِدَيرَه قَد كَان فِى حَشَاهَا نَحِيلَه
مِنْ أرْدَافَه رَادَّه القُومَه عَاكَّه وحِيلَه
بِقَفَاك الدُّنْيَا ضَاقَت مِسْخَت عَلىَّ هَبُوبَه
أنْظُرِى حَالِى شُوفِى عِيُونِى كَيف مَرْعُوبَه
إنْتِ إنْ شَاء الله تَلْقِى العَافْيَه يَا المَحَبُوبَه
لامِنْ دَولَة الإسلامْ تَكُون حَبُّوبَه



