الزرق المتاوت
بَالرَّزْق المِتَاوِتْ قَلْبِى يُوت شَافْيَاهُ1
هَبْ جَمْر الكِتِر سِتْ رَيدِى مِى طَافْيَاهُ
قَلْبِى مِمَرِّغَاهُ وإنْ سِلِمْ كَافْيَاهُ
كَيفِنْ يَصْمَى قَلْباً رَايِدَه وجَافْيَاهُ
تَوْلِيعْ نَارِى سِتْ رَيدِى مَتَى لُو تَهَبْدِى
أرْجُوكْ نُصْ معَاشْ مُشْ كُلَّ يُومْ تَنْجَبْدِى
السَّبَبْ المِخَلِّينِى دَايماً أرَائِى وأبْدِى
أنَا قَصْدِى الوِلِفْ هِى قَاصْدَه قَصَّةْ كَبْدِى
مَلكَة وبِتْ مِلُوك فِرهَيدَه دَابَه ونَاهِدْ
لَيها سَبِع قِسَم مِنْ غَير سِلاحْ بِتْجَاهِدْ
مَع ذَلك تَحُوزَه بَالبِهَامِ والشَّاهِدْ
تَرَا دَا الخَلاَّنِى أنُوح نَافِى الصَّبُر ومِجَاهَدْ
خَلْ مِنِّى أنَا مِنْ غَيرِى كَم مِنْ ضَاهِلْ
يَخْفِى الزَّرْدَخَانْ كُثْرَ اللِّبِس ياسَاهِلْ
فَكَيف لا أغَنِّى وأجِيبْ عَلِيها نَمَّاً سَاهِلْ
عَلِشَانْ لَيها قَدَماً زَى جِفُونْ الجَاهِلْ
أشُوفْ الرَّيدَه فِى عِيُونَه وتَرِيدْ تَخْفِيهَا
تَرِيعْ البَالْ حِتَيرِيبَةْ لِجَينْةً فِيهَا
أمْيَاه البَحَر نَيرَانِى مَا بِتَطْفِيهَا
نَاهْبَه قِلَيبِى يَا زُول ومَانِى سَائل فِيهَا
خَاتِى العَصْعَصَه جِسْمُه كُلُّه مَلاَينْ
مِنْ وَكْتِى الفَطِيمْ بِسَكِّتْ بُكَاىْ لُولاَينْ
بِقِيتْ فِى نِزَاعْ نَفِسْ مِنْ البُعُدْ لَى نَاءٍ
خَلَّنِّى كَنَارْ البُنِّ فِى قَلاَّيَّنْ
مِتَينْ نَجْلِسْ مَعَاهِنْ ونَسَامِرِنْ بشِيشْ
فِي مَطْرَح طَرَاوَه والفِجَّة فِيهَا رِشَيشْ
فِى بُقْعَة نَضِيفَه خَالِصْ نَحْوَهِنَّ قِشَيشْ
مِنَّنَا نُصْ دُرُجْ وهِنْ رُبُعْ دُو شَيشْ
لَجَّنْ بالزُّقَاقْ صَبْرِي أضْحَى مَلايِلْ
عَلَى مَأوَاهُ مَالَنْ دَرَّجَنُّو دَلايِلْ
قَلْبِى أنَا زَعْزَعَنُّو وأنْبَتَنْلُو مَلايِلْ
ضِيقْ الوَاسْعَة ضُقْتُو والعَلَىْ مُو زَايِلْ
قَطعه وجَزْمه دايماً يَا حمد فُوق لامِنْ
وغَير حَصَّالة نَلهَج لَى شَرف إعْلاَمِنْ
نَافْرَات مِنْ نَشَنْ لَم يَعْتَلِقِنْ غُلاَمِنْ
نَايْرَات الوِجَنْ كَالمُسْتَحِيلْ إحْلاَمِنْ
ضَايِقِينْ العَذَابْ نُدَّامِنْ
سَبَلْ دِيسِنْ حَرِيرْ خَتَّنُّو فُوقْ أرْدَامِنْ
دَايْخَاتْ مِنْ البُوخَه وقَطِيفَة أقْدَامِنْ
مَا رَقْ تَبْ قَدِيرِنْ وَكَّدْ القِدَّامِنْ
-------------------------------------
الرزق: الرمى , القذف المتاوت :المتوالى
بَالرَّزْق المِتَاوِتْ قَلْبِى يُوت شَافْيَاهُ1
هَبْ جَمْر الكِتِر سِتْ رَيدِى مِى طَافْيَاهُ
قَلْبِى مِمَرِّغَاهُ وإنْ سِلِمْ كَافْيَاهُ
كَيفِنْ يَصْمَى قَلْباً رَايِدَه وجَافْيَاهُ
تَوْلِيعْ نَارِى سِتْ رَيدِى مَتَى لُو تَهَبْدِى
أرْجُوكْ نُصْ معَاشْ مُشْ كُلَّ يُومْ تَنْجَبْدِى
السَّبَبْ المِخَلِّينِى دَايماً أرَائِى وأبْدِى
أنَا قَصْدِى الوِلِفْ هِى قَاصْدَه قَصَّةْ كَبْدِى
مَلكَة وبِتْ مِلُوك فِرهَيدَه دَابَه ونَاهِدْ
لَيها سَبِع قِسَم مِنْ غَير سِلاحْ بِتْجَاهِدْ
مَع ذَلك تَحُوزَه بَالبِهَامِ والشَّاهِدْ
تَرَا دَا الخَلاَّنِى أنُوح نَافِى الصَّبُر ومِجَاهَدْ
خَلْ مِنِّى أنَا مِنْ غَيرِى كَم مِنْ ضَاهِلْ
يَخْفِى الزَّرْدَخَانْ كُثْرَ اللِّبِس ياسَاهِلْ
فَكَيف لا أغَنِّى وأجِيبْ عَلِيها نَمَّاً سَاهِلْ
عَلِشَانْ لَيها قَدَماً زَى جِفُونْ الجَاهِلْ
أشُوفْ الرَّيدَه فِى عِيُونَه وتَرِيدْ تَخْفِيهَا
تَرِيعْ البَالْ حِتَيرِيبَةْ لِجَينْةً فِيهَا
أمْيَاه البَحَر نَيرَانِى مَا بِتَطْفِيهَا
نَاهْبَه قِلَيبِى يَا زُول ومَانِى سَائل فِيهَا
خَاتِى العَصْعَصَه جِسْمُه كُلُّه مَلاَينْ
مِنْ وَكْتِى الفَطِيمْ بِسَكِّتْ بُكَاىْ لُولاَينْ
بِقِيتْ فِى نِزَاعْ نَفِسْ مِنْ البُعُدْ لَى نَاءٍ
خَلَّنِّى كَنَارْ البُنِّ فِى قَلاَّيَّنْ
مِتَينْ نَجْلِسْ مَعَاهِنْ ونَسَامِرِنْ بشِيشْ
فِي مَطْرَح طَرَاوَه والفِجَّة فِيهَا رِشَيشْ
فِى بُقْعَة نَضِيفَه خَالِصْ نَحْوَهِنَّ قِشَيشْ
مِنَّنَا نُصْ دُرُجْ وهِنْ رُبُعْ دُو شَيشْ
لَجَّنْ بالزُّقَاقْ صَبْرِي أضْحَى مَلايِلْ
عَلَى مَأوَاهُ مَالَنْ دَرَّجَنُّو دَلايِلْ
قَلْبِى أنَا زَعْزَعَنُّو وأنْبَتَنْلُو مَلايِلْ
ضِيقْ الوَاسْعَة ضُقْتُو والعَلَىْ مُو زَايِلْ
قَطعه وجَزْمه دايماً يَا حمد فُوق لامِنْ
وغَير حَصَّالة نَلهَج لَى شَرف إعْلاَمِنْ
نَافْرَات مِنْ نَشَنْ لَم يَعْتَلِقِنْ غُلاَمِنْ
نَايْرَات الوِجَنْ كَالمُسْتَحِيلْ إحْلاَمِنْ
ضَايِقِينْ العَذَابْ نُدَّامِنْ
سَبَلْ دِيسِنْ حَرِيرْ خَتَّنُّو فُوقْ أرْدَامِنْ
دَايْخَاتْ مِنْ البُوخَه وقَطِيفَة أقْدَامِنْ
مَا رَقْ تَبْ قَدِيرِنْ وَكَّدْ القِدَّامِنْ
-------------------------------------
الرزق: الرمى , القذف المتاوت :المتوالى



