السيد عبد الرحمن المهدي
مهرجان 27 رجب
ألاَّ يَا حَاسِمَ الدَّاءَ بَالدَّوَاءِ الشَّافِى جُبِلْتَ عَلى الإِرْفَاقِ والإسْعَافِ
تَمِيلْ للشَّاكِى وقَلْبَكْ عَاطِفٌ كُنْتَ المُفِيضْ حَنَاناً والرّؤوفْ الرَّافِى
كُنْتَ لَه الزِّلاَلْ والظِّلاَلْ الوَارِفْ كُنْتَ لَه الغِذَاءْ والضَّرَاءْ الدَّافِى
أنَا حَامِدٌ أنَا شَاكِرٌ يَا إخْوَتِى رَجُلَ المَكَارِمْ والجَّحُودْ خِلاَفِى
فَلأشْكُرَنَّ إصَالَهً عَنِّى وإنَابَهً عَنْ أُمْ البَنَاتْ اليُتَمَا والأوْقَافِ
والعَانِسَاتْ ذَبُلْنِ مِنْهَا كَوَاعِباً واللاَّهِبَاتْ حَشَوْ حَشَاءاً هَافِ
لَولاَ الحَيَاء والدَّينُ كُنْ إصَانَهً عَمَّا يُزَمَّ عُرُوضِهِنَّ نُظُافِ
فَإذَا هَمَمْتِ قَرَنْتَهُنَّ بَفِتْيَة نُهْمُ الشَّهِيَه صُيُّنٌ أشْرَافِ
أضْحَى الرَشَا بِمَا يُزَانْ مُدَلَّلاً كَاحِلْ النَّوَاعِسْ خَاضِبْ الأطْرَافِ
أمْسَى الحَبِيبُ مُعَانِقٌ لحَبِيبُه قَمَرْ الأرِيكَه عَاطِرْ عَسّافِ
وأنَا الخَبِيرْ بِمَا تَكِنُّ نُفُوسُهمْ فَهُمَا نَشَاوَا بِلاَ تَدَانِ سُلاَفِ
فَهُنَاكْ حَمْدُ الله مِلأ فُؤادِهُمْ وهُنَاكْ رِبَحْ المُسْدِى بَالآلاَفِ
تَدْعُو لَكْ العَذْرَاءُ تَقُولْ فِى سِرْهَا الله يَصُونَكْ إذْ أصِنْتَ عَفَافِى
يَا مُكْحِلْ العُمْىَ بَمِرْوَدَ مُبْصِرٍ وطَافِئُ الشَّهَواتْ بِمَا هُو طَافِى
قُمْتَ مَقَامْ الآبَاءْ فِى أبْنَائِهُمْ ولَمْ تَرَ فِى البِرِّ مِنْ إسْرَافِ
عُمِّرْتَ إذْ عَمَّرْتَ مَا فِى بُيُوتْنَا وعَلَوْتَ إذْ أعْلَيتَ ضَوءاً طَافِى
يَا قَائِماً نَحْو العِرُوضْ بِهَمَّةٍ أبْنَاءُ عِيدَكْ نَافُوا عَلى الآلاَفِ
أنَّا نُدَانُ مَدَى الحَيَاة لِشُكْرِكَ يَكْفِيكَ عَنَّا يَا حَفِىُّ الكَافِى
شَخْصُ البَلاد كَانْ قَبْلَك مُدْقَعَاً طَاوِى الحَشَا عَارِى المَلاَبِسْ حَافِى
فَاذَا هَمَمُت وقَد أتَيتَ بآلةِ تَروِى المِيَاه فَدَافِداً وفَيَافِى
فالزَّرْع أصْبَح فِى البِكُور مُسَبَّحاً والضَّرْعُ جَادَ وجَادَت الأخْشَافِ
إذَا نَرَانَا مَا السَّبَب البِهِ نَجْفَاك حَقَّاً لا وحَقَّك مَافِى
لا ألاَّ فِيك غَير أنَّك مُحْسِنٌ تُرْضِى العُفَاةَ ومُشْفِقٌ عَطَّافِ
الحَسَدُ تَأبَى أنْ يُدَنِّس صَدْرَك والحَقْدُ لاَ والصَّالِحَاتْ خَوَافِى
إذَا جَفَوْنَاك وجَفَّ جَوَابَنا يَغْزُوك العِلْمُ حِلْماً والضَمِيرُ الصَّافِى
لاَ وحَقَّكَ لاَ عَطَاك مُعَلَّلاً لاَ بَحْرَ جُودَك ضَنَّةْ الرُّشَّافِ
نُمْنَا إذَا مَا اللَّيلُ ضَنَّ ضَنِينُهُ ولأنْتَ بالمِحْرَابِ لَسْتُك غَافِى
مُتَضَرِّعاً ومًرَتِّلاً مُتَبِتِّلاً قَلْبٌ يَذُوبُ وأدْمُعٍ ذُرَّافِ
تَدْعُو لَنا إذَا خَلَوْتَ بِرَبِّك ويَحِنُّ قَلْبَك نَحو قَلْبٍ جَافِى
تَدْعُو لَنا رَبَّاً لِحِفْظِ كَرَامَة فَعَسَى دُعَاؤك يَا تَقِىُّ يَوَافِى
إذَا شَابَهُ شَأمَ التَّفَرُّقَ شَعْبَنَاً تَدْعُو لَنا الإِيْخَاء والإيْلاَفِ
اللَّيلُ يَشْهَدُ إنْ أجَنَّ أقِمْتَهُ والذِّكْرُ شَاهِدَهُ الأحْقَاف والأعْرَافِ
وقَفْتَ دَيْدَنَك الإمَامَ وسَيْرَهُ واللَّيْثُ يَسْلُكَ مَسْلَك الأسْلاَفِ
فَكَفَّك للجَدْوَى وللرَّأفَه قَلْبُك ولَسَانَك للذِّكْرِ وكُلَّك لله يَا أبُو الأشْرَافِ
تَدْعُو لَك الغَبْرَاءُ قَائِلُ تُرْبُهَا خَيرَ بَنُونِى مَنْ أبَلَّ نَشَافِى
يَدْعُون بَالبَيْتِ الحَرَام عَهِدْتَهُم مَنْ أُنْزِلَتْ فِى حَقَّهُم لائلاَفِ
ألاَ يَا أبُو الصِّدِيقَ عَزْمُك واثِبٌ وَوَفْدُك وَاثَقٌ وعَهْدُك وَافِى
لاَ زَال مَجْدُك بِبَنِيك مُؤيَّدَاً لاَ زَال بَابُك جَنَّة العُكَّافِ
لاَ زَال ثُوبُك بالتُّقَاءِ مُطَهَّراً لاَ زَال بَينَك والزَّمَانِ تَصَافِى
أمْلَيتُها شَغَفَاً ولَسْتُ بِشَاعِرٍ إذَا رَأيتُمُو فِى نَظْمِهَا مُتَنَافِى
ثُمَّ الصَّلاَةَ عَلى النَّبِىِّ مُحَمَّد المُصْطَفَى المُخْتَار إبْن مُنَافِ
تَرْضِيهِ مَا رَضْىَ الصَّدِيق بَأمْرِهِ والآلِ والأصْحَاِب والأشْرَافِ
مهرجان 27 رجب
ألاَّ يَا حَاسِمَ الدَّاءَ بَالدَّوَاءِ الشَّافِى جُبِلْتَ عَلى الإِرْفَاقِ والإسْعَافِ
تَمِيلْ للشَّاكِى وقَلْبَكْ عَاطِفٌ كُنْتَ المُفِيضْ حَنَاناً والرّؤوفْ الرَّافِى
كُنْتَ لَه الزِّلاَلْ والظِّلاَلْ الوَارِفْ كُنْتَ لَه الغِذَاءْ والضَّرَاءْ الدَّافِى
أنَا حَامِدٌ أنَا شَاكِرٌ يَا إخْوَتِى رَجُلَ المَكَارِمْ والجَّحُودْ خِلاَفِى
فَلأشْكُرَنَّ إصَالَهً عَنِّى وإنَابَهً عَنْ أُمْ البَنَاتْ اليُتَمَا والأوْقَافِ
والعَانِسَاتْ ذَبُلْنِ مِنْهَا كَوَاعِباً واللاَّهِبَاتْ حَشَوْ حَشَاءاً هَافِ
لَولاَ الحَيَاء والدَّينُ كُنْ إصَانَهً عَمَّا يُزَمَّ عُرُوضِهِنَّ نُظُافِ
فَإذَا هَمَمْتِ قَرَنْتَهُنَّ بَفِتْيَة نُهْمُ الشَّهِيَه صُيُّنٌ أشْرَافِ
أضْحَى الرَشَا بِمَا يُزَانْ مُدَلَّلاً كَاحِلْ النَّوَاعِسْ خَاضِبْ الأطْرَافِ
أمْسَى الحَبِيبُ مُعَانِقٌ لحَبِيبُه قَمَرْ الأرِيكَه عَاطِرْ عَسّافِ
وأنَا الخَبِيرْ بِمَا تَكِنُّ نُفُوسُهمْ فَهُمَا نَشَاوَا بِلاَ تَدَانِ سُلاَفِ
فَهُنَاكْ حَمْدُ الله مِلأ فُؤادِهُمْ وهُنَاكْ رِبَحْ المُسْدِى بَالآلاَفِ
تَدْعُو لَكْ العَذْرَاءُ تَقُولْ فِى سِرْهَا الله يَصُونَكْ إذْ أصِنْتَ عَفَافِى
يَا مُكْحِلْ العُمْىَ بَمِرْوَدَ مُبْصِرٍ وطَافِئُ الشَّهَواتْ بِمَا هُو طَافِى
قُمْتَ مَقَامْ الآبَاءْ فِى أبْنَائِهُمْ ولَمْ تَرَ فِى البِرِّ مِنْ إسْرَافِ
عُمِّرْتَ إذْ عَمَّرْتَ مَا فِى بُيُوتْنَا وعَلَوْتَ إذْ أعْلَيتَ ضَوءاً طَافِى
يَا قَائِماً نَحْو العِرُوضْ بِهَمَّةٍ أبْنَاءُ عِيدَكْ نَافُوا عَلى الآلاَفِ
أنَّا نُدَانُ مَدَى الحَيَاة لِشُكْرِكَ يَكْفِيكَ عَنَّا يَا حَفِىُّ الكَافِى
شَخْصُ البَلاد كَانْ قَبْلَك مُدْقَعَاً طَاوِى الحَشَا عَارِى المَلاَبِسْ حَافِى
فَاذَا هَمَمُت وقَد أتَيتَ بآلةِ تَروِى المِيَاه فَدَافِداً وفَيَافِى
فالزَّرْع أصْبَح فِى البِكُور مُسَبَّحاً والضَّرْعُ جَادَ وجَادَت الأخْشَافِ
إذَا نَرَانَا مَا السَّبَب البِهِ نَجْفَاك حَقَّاً لا وحَقَّك مَافِى
لا ألاَّ فِيك غَير أنَّك مُحْسِنٌ تُرْضِى العُفَاةَ ومُشْفِقٌ عَطَّافِ
الحَسَدُ تَأبَى أنْ يُدَنِّس صَدْرَك والحَقْدُ لاَ والصَّالِحَاتْ خَوَافِى
إذَا جَفَوْنَاك وجَفَّ جَوَابَنا يَغْزُوك العِلْمُ حِلْماً والضَمِيرُ الصَّافِى
لاَ وحَقَّكَ لاَ عَطَاك مُعَلَّلاً لاَ بَحْرَ جُودَك ضَنَّةْ الرُّشَّافِ
نُمْنَا إذَا مَا اللَّيلُ ضَنَّ ضَنِينُهُ ولأنْتَ بالمِحْرَابِ لَسْتُك غَافِى
مُتَضَرِّعاً ومًرَتِّلاً مُتَبِتِّلاً قَلْبٌ يَذُوبُ وأدْمُعٍ ذُرَّافِ
تَدْعُو لَنا إذَا خَلَوْتَ بِرَبِّك ويَحِنُّ قَلْبَك نَحو قَلْبٍ جَافِى
تَدْعُو لَنا رَبَّاً لِحِفْظِ كَرَامَة فَعَسَى دُعَاؤك يَا تَقِىُّ يَوَافِى
إذَا شَابَهُ شَأمَ التَّفَرُّقَ شَعْبَنَاً تَدْعُو لَنا الإِيْخَاء والإيْلاَفِ
اللَّيلُ يَشْهَدُ إنْ أجَنَّ أقِمْتَهُ والذِّكْرُ شَاهِدَهُ الأحْقَاف والأعْرَافِ
وقَفْتَ دَيْدَنَك الإمَامَ وسَيْرَهُ واللَّيْثُ يَسْلُكَ مَسْلَك الأسْلاَفِ
فَكَفَّك للجَدْوَى وللرَّأفَه قَلْبُك ولَسَانَك للذِّكْرِ وكُلَّك لله يَا أبُو الأشْرَافِ
تَدْعُو لَك الغَبْرَاءُ قَائِلُ تُرْبُهَا خَيرَ بَنُونِى مَنْ أبَلَّ نَشَافِى
يَدْعُون بَالبَيْتِ الحَرَام عَهِدْتَهُم مَنْ أُنْزِلَتْ فِى حَقَّهُم لائلاَفِ
ألاَ يَا أبُو الصِّدِيقَ عَزْمُك واثِبٌ وَوَفْدُك وَاثَقٌ وعَهْدُك وَافِى
لاَ زَال مَجْدُك بِبَنِيك مُؤيَّدَاً لاَ زَال بَابُك جَنَّة العُكَّافِ
لاَ زَال ثُوبُك بالتُّقَاءِ مُطَهَّراً لاَ زَال بَينَك والزَّمَانِ تَصَافِى
أمْلَيتُها شَغَفَاً ولَسْتُ بِشَاعِرٍ إذَا رَأيتُمُو فِى نَظْمِهَا مُتَنَافِى
ثُمَّ الصَّلاَةَ عَلى النَّبِىِّ مُحَمَّد المُصْطَفَى المُخْتَار إبْن مُنَافِ
تَرْضِيهِ مَا رَضْىَ الصَّدِيق بَأمْرِهِ والآلِ والأصْحَاِب والأشْرَافِ



