العمده طه(4)
سَاحْتَك رَحْبِه والمُصْطَرْمَة مِى نَاطَّاهَا
قَاصْدَاك القَبَائِلْ إذَا الزَّمَانْ شَطَّاهَا
إيْدَك سَايْدَة سَادَات الرُّجُال بَعَطَاهَا
أرْجُو الله يَصْحِبَك الخِضِر يَا طَه
كَرَمَك تَالِدْ وجِدُودَك خَطَيت بِخُطَاهَا
مَاكَ عُمْدَة رَزِيلَه الزَّايلَة تَتْعَاطَاهَا
خَيَّاط الفِتُوق كَم كَم خَطَيت بِخُطَاهَا
إيْدَك سَايْدَة يَاأبُو اللَّمِين بَعَطَاهَا
عَلِيك أهَلْ المَقَاصِدْ دِيْمَه تَشْكُو بَطَاهَا
لأجَلْ الله تُكْرَم وتَلْحَظْ الفَارِطَاهَا
خَيَّاط الفِتُوقْ الصَّعْبَة لَو يَاطَاهَا
بَى رِجْلَه العَفِيفَه يَلْحَقُه أُمَّاتْ طَه
كَرْمَك مُو الدَّرَت يَاطَه طَايِلْ مَدَّكْ
نِيتَك مِى مَعَقْدَه دِيْمَه تَابِرْ عِدَّكْ
رَيْحَت البِيلْدُو وأرِحْ كُبَارَكْ ونِدَّكْ
مَشِيتْ مَشِيتْ أبِى دِجَانَه بَينْ دَيْدَن أبَاكْ وجِدَّكْ
يُومْ رَدَمْ الضِّيُوف إيَّاه يُوم مَشْهَاكْ
مَاضَاقْ لَيك خُلُق مِنْ هَات ولامِنْ هَاكْ
غَلْطَان القَال مِن الكَرَم التَّلِيد يَنْهَاكْ
تَقَابِل الجُّوك مِتْبَسِّم وتَقَادِمُن ضَحَّاكْ
فِي وَدْ البَلَدْ مَابِتَدَّرَع المُنْكَاكْ
مَع جِيرَانُه مِن الفِيهَا لُوم شَكَّاكْ
تَبْهِل كَفُّه رَحْمَه وللشِّبَك فَكَّاكْ
تَسْتَبْسَل إذَا بَى سِيرَتُو زُول حَكَّاكْ
للضَّيفاَن يَقَابِل بَى بَشَاشَه فَارْحَه
عَجُولاً مُو بَطِى مَا بِرْجَى جَيْت السَّارْحَه
بَى سِيرْتُو تُرْوَى للمِكَدْرِبٍ فَارْحَه
وللمِتْرَدِّدِين مَا بِجِيب كَلْمَة جَارْحَه
وَرِيثْ نَاس مَعْنِى فِى الكَرَم والجُّودْ
كَبَّاس جَارُه فِى كُبْس اللَّيالِى السُّودْ
مَادَام أبْ كَرِيقْ دُخْرِى العُوجْ مَوجُودْ
مَعْلُوم العِرُوض مَابِخَلِّى فَيها قِدُودْ
تَتْوسَّم كُل خَير إذَا بالسَّلام أبْدَاكَ
إيْدُه السَّمْحَه مِن بَعْدَ العَطَا مِهَاوْدَاكَ
لاتَسْألْنِى بَيشْ عَشَّاك؟ بَيشْ غَدَّاكَ؟
إتَمْنَيتِ لَوكُنْت اللَّمِين يُومْدَاكَ
تَسْلم لَينا ياخَرِيفْنَا البِتْلِم الكَارِم
تَسْلم لَينا لأبْنَاء السَّبِيل والغَارِم
ولاعَجْبَاً لَكَرْمَاً أنْجَبَتْهُ أكَارِم
ونِسَاء الحَيَّ عِمُوم للعُمْدَه طَه مَحَارِم
ود راوة
فِى وَدْ رَاوه مَا بَعْشِق سُعَادَه وسَلْمَى
بَعشِق لَى رُجَال تَحْيَا وتَسِند الكَلْمَه
بَعشِق لَى رُجَال بَارْزِين سِرَاج فِى ضَلْمَه
خُوَّة مَنْفَعَه مُش خُوَّه فَرْحَه حَلْمَه



