العمده طه(2)
الحصان
أنَا والله مَا مَدَحْتَك لأجَلْ عَطِيَّه
ولاَ أنَا الكُنْتَ ضَجْرَان مِنْ صَدِيقِى عَطِيَّه
رَبَّك ذُو كَرَمْ ومَكَارْمَه مَاهَا بَطِيَّه
لَكْنِّى رَأيتْ عَدَمْ الحَمِيدَه خَطِيَّه
إنْتَ زَى جَدْكَ طَه الأبْيض تَلْحَقْ قَبْل يَاء الصَّيحَه
سَيفَكْ زِنْدُو هَاشْمِى والحَدِيدَه نَصِيحَه
عَاهَدْتَ المُروءة عَلى كُل لاجِى يَصِيحَا
لَيتَنِى لَو لَي لَك ألْفَين لِسَان وفَصِيحَا
رَفَعْ الله قَدْرَك قَدْرِى غَايه رَفْعَتُو
نَفَّاع العِبَاد كَم كَم خِلافِى نَفْعَتُو
طَغِيت عِنْدَمَا إمْتَطِيتُو والقَرِين رَافْعَتُو
فَتَدْبَّرَت كَلا إنْ خِشْية دَفْعَتُو
أخُو الفَضِيلَه خَالِى مِنْ الضَّغَاين لُبَّك
دَفَّاع البَصِاهِل ونَاحِر البِتَهْبَّك
إيْمَانَك قَوِى وأصَلُو بضَمَانَة رَبَّك
مَاكَلَّيت مِن مُونَة عِيالَك وعَبَّك
دفَّاع وَد القَسِيمَة أبْ سَبِيبْ القَارِحْ
المَرْبُوط يَصَاهِل مُوهُو المَدْشَّر سَارِحْ
أبُوهُ الإنْجِلِيزِى وأمُّه بِت المَالِحْ
وللمِتْرَدِّدِينْ مَا بِجِيبْ كَلامَاً جَارِحْ
---------------------------------------
سمع العمدة طه قصيدة ود الرضي من الرواة أعجب بها، فأرسل لود الرضي حصاناً
مأصلاً – جواده الخاص –
هدية له، فكتب
ود الرضي يشكره ويعتذر عن إهداه الحصان بدوره لأحد أصدقائه.
كلا إن: إشارة إلى الآية الكريمة "كلا إن الإنسان ليطغى".



