ميرغني النقي «إني عشقتك»

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابو نمر
    • Feb 2026

    #1

    ميرغني النقي «إني عشقتك»

    بأيّ سهمٍ كنتِ بالمرصادِ ومن أيّ بابٍ قد ولجتِ فؤادي
    أبسهم عينيكِ كسرت حواجزي وولجت من باب الجبين النادي
    أم ابتسامتك التي إن أشرقت عجزت عن التصوير لغةُ الضادِ
    يا فرحةَ السجناءِ يوم خروجهم يا بهجةَ الأطفالِ في الأعيادِ
    لمّا التقينا صدفةً ولحكمةٍ ما أجمل الُّقيا بلا ميعادِ
    ساقت عيوني إلى عيونك نظرةٌ ودعا فؤادي إلى هواك منادي
    قد كنتُ أجهل ما الهوى فأجبته وتبعته كالظلِّ دون عنادِ
    فغدوتُ في العشاقِ أُحسبُ عندما ذاق الهوى بهواكِ قلبٌ صادي
    لا تسأليني مَنْ أنا ما كنيتي مَنْ هم ذوو نسبي ومَنْ أندادي
    كلّ الذي قد صار بعدكِ إنني قد صرتُ ابنَ زهيرِ وأنت سعادي
    إن تغضبي مما أقول فأعلمي ما لي بقلبي وفي هواكِ أيادي
    هل تذكري يوماً جلستِ تحدثي وشعرتِ أني عنكِ كنت بوادي
    لا تسأليني أين كنت بخاطري تالله في واديكِ كان شرادي
    إني عشقتك يا فتاتي فإن أبت أو شاءت الأقدارُ فيك عنادي
    فالحبُّ ميلادُ الطموحِ وكم به بلغ المتيمُ قمةَ الأمجادِ
    والحبُّ تزكيةُ النفوسِ وكم سما بالروحِ فوق نوازعِ الأجسادِ
    والحبُّ تطهير القلوبِ من الأذى والحبُّ دربٌ للفضيلة هادي
    والحبُّ -أجمل ما قرأتُ عن الهوى- إن الهوى للمرءِ كالميلادِ
    يا أحلى بيتٍ في القريضِ كتبته بدماءِ قلبي وأدمعي ومدادي
    لا تبعدي عني وليتك تعلمي إني لأجلك قد هجرتُ بلادي
    زوري وإن عزَّ المزارُ فليت لي بالطيفِ في سنةِ الكرى ترتادي
    لو تدري حالي في غيابك مهجتي ما هان عندكِ أن يطول بعادي
    كم سهدت ذكراكِ طرفي وكم أنا أحببتُ من حبِّي إليك سهادي
يعمل...