مع ود جاه الرسول (1)
ود الرضى
عِيُونَه وجَبْهَتَه النَاديَه وشُلُوخَه كُبَاره
وخِدَيده يَسوِّى بَقْ سَمَحاً نَظِرتُه جُبَاره
إشْمَعنَى مِشَحْتِفَه حَالْنا ومِى جَبَّاره
وكَاتْلَه عِيُونه كَيَّه عَلَينَا يَعَنِى خَبَاره
ود جاه الرسول
عِيُونَه كَاتْلانَا لأجِل عِبَارَهَ
تَطْلِقْ سِهْماً لمِحَلاَّتْ الكَتِل خَبَّارَه
ومِنْ لَحْظَاتُه كَم فِرْسَان وَلَّتْ الأدْبَارَا
خِديدَاً يسْعِدَك مِنْ يُومَه خَاتْيَه غُبَارهَ
ود الرضى
مَا النّار ومَا الذِى يَطفِيهَا
مِن أمّ كَافاً مِشَحْتِف ثوبَها وكافِيهَا
تَريعْنِى بِرَيقَاتْ شِلُوخاً فِيهَا
حَارْقه فُؤادِى ومَانِى سَائل فِيهَا
ود جاه الرسول
لَها نَارا فِى الفُؤاد كَل يَوم تَولِّع فِيهَا
دِى الَمولاَها بَهَّى ورَيدَه وهَدَل كَتْفِيهَا
نَسْأله ربّنَا مِن عَين الحَسُود يَكفِيهَا
غَير غَضْ النَظر بَالَمرَّه عَيبْ مَا فِيهَا



