عد كاب الجداد
عَرْ يَا حُمَارِى هَذَا وبَالَك
عِدْ كَابْ الجَدَادْ أحْوَالُه مَا بِتَغَبِى لَك
العَاقِل ينَشِّلَك ويَابَا لَك
بَعَد شَرَاب السَّرَف بِقِيتْ تَشْهَى مَاياً عَاكِر
إخِير لَيك العَذَاب دَا والله العَطَش لِى بَاكِر
مَاك بِنِى آدَم سِيدَك قِبِيل غَشَّيتُو
مِدَنْكِب وشَّك المِنْ قُمْتَ مَا فَشَّيتُو
مَقَسَك فِى الشَّنَا خِلْقَة وطَبِع فَشَّيتُو
يَا أبْ رَاسَاً بِتِل رَمَادَك الرَّشِيتُو
أمْ بَطْنَاً طَرَاحَه
أمْ كَرَاعَاً كَتَاحَه
تَمْشِى تَاحَه تَاحَه
سِيدْ بِيتَك مَا لاَقِى رَاحَه
حِلَيلُه النَّسْتَ مُفْتَاحَه



