أنا ومطلقتى
كَان كُل البجيكى منِّى مرَحِّبابُه يَا زينْتْ الشَّبَاب عَابِد شَبَابُه
مَا دَام رَيَدِك عَلَى قَفَلْتِى بَابُه فَسَلَ أهْلِك عَلى شَانِك حبَاَبُه
مَهْما طَال جَفَاك مَا بخْمِد شِمُوعِك بِمَا يَرْضيك بَمْسَح لَيك دِمُوعِك
رُوحِك عَالْيه وَين أنَا بَلقَى نُوعِك بَبُزغ التُّوبَه وألْحَسه لَى رِجُوعِك
شَرِيكة عُمْرِى مَا فِيشْ زُول بِيَخَتَى الزَّلَّه
والزُّول لَو تَرَاجَع لَى شَريك الحَيَاة مَاهَا مَذَلَّة
أيَصِحْ أنْ أحْفَظِك وتَضَيَّعِينِى؟ قَالَت لا
مَادَام رَجَعَتْ خَلاَصْ غَفَرت لَيك الزِلَّه
كُلَّما أتَذَكَّر مَبْدَئك يَخَفِّفْ عَلى تَقِيلَك مَا هَمَّانِى بَى أقْوَال ولاَ بَى قِيلَكْ
مَا اتْنَجَّس بَحر أنَا يَا أبْ سَعَادة بَقِيلَكْ إنْتَ اللَّيَثْ وأنَا الظِّلْ الوَرِيف لمَقِيلَكْ
إتْصَافَينا وتَياب السِّرُور لَمَّتْنَا إنْطَرَحت وجُوْهَنا وتَكَشَّفتَ غُمَّتْنَا
حَلاَة الدُّنْيَا بَى بَرْدَ الحَنَان عَمَّتْنَا بَكَت مِن السِّرُور والعِبْقَة بِتْ عَمَّتْنَا
عَبَرنا المَاضِى وارْتَسَمت وجُوهنَا بَشَاشَة
وانَشَرحَت صِدُورنَا وزَال مِنْ عِيُونَنَا طَشَاشَه
أسْبَاب الفُرُاق كان أوْهَام خَيَال غَشَاشَه يَانِعْمَة العَلْمَ زَال مِن عِيُونِى الشَّاشَه
كَان كُل البجيكى منِّى مرَحِّبابُه يَا زينْتْ الشَّبَاب عَابِد شَبَابُه
مَا دَام رَيَدِك عَلَى قَفَلْتِى بَابُه فَسَلَ أهْلِك عَلى شَانِك حبَاَبُه
مَهْما طَال جَفَاك مَا بخْمِد شِمُوعِك بِمَا يَرْضيك بَمْسَح لَيك دِمُوعِك
رُوحِك عَالْيه وَين أنَا بَلقَى نُوعِك بَبُزغ التُّوبَه وألْحَسه لَى رِجُوعِك
شَرِيكة عُمْرِى مَا فِيشْ زُول بِيَخَتَى الزَّلَّه
والزُّول لَو تَرَاجَع لَى شَريك الحَيَاة مَاهَا مَذَلَّة
أيَصِحْ أنْ أحْفَظِك وتَضَيَّعِينِى؟ قَالَت لا
مَادَام رَجَعَتْ خَلاَصْ غَفَرت لَيك الزِلَّه
كُلَّما أتَذَكَّر مَبْدَئك يَخَفِّفْ عَلى تَقِيلَك مَا هَمَّانِى بَى أقْوَال ولاَ بَى قِيلَكْ
مَا اتْنَجَّس بَحر أنَا يَا أبْ سَعَادة بَقِيلَكْ إنْتَ اللَّيَثْ وأنَا الظِّلْ الوَرِيف لمَقِيلَكْ
إتْصَافَينا وتَياب السِّرُور لَمَّتْنَا إنْطَرَحت وجُوْهَنا وتَكَشَّفتَ غُمَّتْنَا
حَلاَة الدُّنْيَا بَى بَرْدَ الحَنَان عَمَّتْنَا بَكَت مِن السِّرُور والعِبْقَة بِتْ عَمَّتْنَا
عَبَرنا المَاضِى وارْتَسَمت وجُوهنَا بَشَاشَة
وانَشَرحَت صِدُورنَا وزَال مِنْ عِيُونَنَا طَشَاشَه
أسْبَاب الفُرُاق كان أوْهَام خَيَال غَشَاشَه يَانِعْمَة العَلْمَ زَال مِن عِيُونِى الشَّاشَه



