ما أظن يا أم خدود
مَا أظِنْ يَا أُمْ خِدُودْ عُقُبْ الظِّرُوفْ لاَمَّانَا
نَيرَانِكْ مِوَلَّعَه فِى الضُّمِيرْ سَامَّانَا
وإنْتَ ولا عَلَيكِ ونِحْنَ بَيشْ هَامَّانَا
بَرَا جَاهْلَه ونَوَيعْمَه وحَادْقَه بَيشْ ذَامَّانَا
عِرُوضِك وافْرَه يَاأُم خَدْ البَيهَا تَصِينِى
والحَيَا وَافِرَاً مَا قَالْ ولِيهَا عِصِينِى
كَيفْ مَا أغَنِّي لَيكْ مِنْ غَيَرْ أخِي يَوَصِّينِى
مَا دَامْ لَيكْ قوَام عِجَينَة قَمْحَه فِى صِحَينْ صِينِى
مَا أظِنْ يَا أُمْ خِدُودْ عُقُبْ الظِّرُوفْ لاَمَّانَا
نَيرَانِكْ مِوَلَّعَه فِى الضُّمِيرْ سَامَّانَا
وإنْتَ ولا عَلَيكِ ونِحْنَ بَيشْ هَامَّانَا
بَرَا جَاهْلَه ونَوَيعْمَه وحَادْقَه بَيشْ ذَامَّانَا
عِرُوضِك وافْرَه يَاأُم خَدْ البَيهَا تَصِينِى
والحَيَا وَافِرَاً مَا قَالْ ولِيهَا عِصِينِى
كَيفْ مَا أغَنِّي لَيكْ مِنْ غَيَرْ أخِي يَوَصِّينِى
مَا دَامْ لَيكْ قوَام عِجَينَة قَمْحَه فِى صِحَينْ صِينِى



