متين العودة
مِتَين العُودَه يَا الغَايِبْ وتَبْسُم بَسْمةٍ صَمَّاء
وأشُوفَك خَاطرَك طَايِبْ
إذَا عَن عَينى غَابْ مَحْيَك فَمَا عَن الفُؤادْ غَايِبْ
ولاَتَرَك اللَّسَانْ ذِكْرَكْ ولاَ رَابْ العَهد رَايِبْ
أسَامْر النَّجْم فِى عُزْلَة مُنَاجِى بَدْرَكَ الغَايِبْ
مُكابِد عَبْرَة الحَسْرَة وعَاضِّى السُّفْلَة بَالنَّايِبْ
أقَلِّب رَاحَتَىْ قَايِلْ مِتَينْ العُودَة يَا الغَايِبْ
فَمَالَى رَغْبَة فِى الدُّنْيَا ولاَ لَىْ الزَّمَانْ طَايِبْ
أنَا زَيَّك مَا بَحَبْ زُولِينْ وإنْ قيلْ المَقَالْ كَاذِبْ
فَمَا كُلْ اليُقَالْ صَادِقْ ولاَ كُلَّ المَقَالْ صَايِبْ
ولاَ كُل لاَمِعاً جَوْهَر ولاَ كُلَّ المَذَاقْ طَايِبْ
لاَنَايْباً يَنُوبْ عَنَّك فَهل يَكْ للعِيُونْ نَايِبْ
إذَا يُوماً تَبَاعدْنَا فهَذا يَومِنَا الذَاهِبْ
خَصْما مِن سَعَادَتنَا ولَيس بِذَاهِبْ آيِبْ
فَلابُدَّ الأجَل يَجْرى فَما مِن الأجَل هَارِبْ
عَلى أحْكُم بمَا تَحْكُم رُضَاك بالدُّنْيَا يَا مُحَارِبْ
أجَابْنِى بلهْجَة الآسِرِ غَاضِّى وكامشْ الحَاجِبْ
قَالْ لَى أنَا الكَمَا كُنْتَ أنَا المِن كُلَّ شَى تَايِبْ
لأنْ الحَق معَ الأوَّلْ كَمِان الألفَه مِن جَانِبْ
مِتَين العُودَه يَا الغَايِبْ وتَبْسُم بَسْمةٍ صَمَّاء
وأشُوفَك خَاطرَك طَايِبْ
إذَا عَن عَينى غَابْ مَحْيَك فَمَا عَن الفُؤادْ غَايِبْ
ولاَتَرَك اللَّسَانْ ذِكْرَكْ ولاَ رَابْ العَهد رَايِبْ
أسَامْر النَّجْم فِى عُزْلَة مُنَاجِى بَدْرَكَ الغَايِبْ
مُكابِد عَبْرَة الحَسْرَة وعَاضِّى السُّفْلَة بَالنَّايِبْ
أقَلِّب رَاحَتَىْ قَايِلْ مِتَينْ العُودَة يَا الغَايِبْ
فَمَالَى رَغْبَة فِى الدُّنْيَا ولاَ لَىْ الزَّمَانْ طَايِبْ
أنَا زَيَّك مَا بَحَبْ زُولِينْ وإنْ قيلْ المَقَالْ كَاذِبْ
فَمَا كُلْ اليُقَالْ صَادِقْ ولاَ كُلَّ المَقَالْ صَايِبْ
ولاَ كُل لاَمِعاً جَوْهَر ولاَ كُلَّ المَذَاقْ طَايِبْ
لاَنَايْباً يَنُوبْ عَنَّك فَهل يَكْ للعِيُونْ نَايِبْ
إذَا يُوماً تَبَاعدْنَا فهَذا يَومِنَا الذَاهِبْ
خَصْما مِن سَعَادَتنَا ولَيس بِذَاهِبْ آيِبْ
فَلابُدَّ الأجَل يَجْرى فَما مِن الأجَل هَارِبْ
عَلى أحْكُم بمَا تَحْكُم رُضَاك بالدُّنْيَا يَا مُحَارِبْ
أجَابْنِى بلهْجَة الآسِرِ غَاضِّى وكامشْ الحَاجِبْ
قَالْ لَى أنَا الكَمَا كُنْتَ أنَا المِن كُلَّ شَى تَايِبْ
لأنْ الحَق معَ الأوَّلْ كَمِان الألفَه مِن جَانِبْ



