وشوشنى العبير فانتشيت وساقنى الهوى فما أبيت

يد الحرير ارتعشت بكفىّ بكيت من رعشتها بكيت
صبية ... العطر يشتهيها أمذنب أنا إذا اشتهيت؟

جدائل الليل على كتفيها تهدّلت حولى فما أهتديت
أجمل منها ما احتوى فؤادى فالعبق الصادح مااحتويت

حبيبتى أغرودة العذارى ورنة الأفراح إن غنيت
حبيبتى أنيقة العطايا تهمى هوى إذا أنا غنيت

لا تسألونى كيف كان الملتقى وكيف فى دروبها مشيت
وكيف طاف الثغر فى إبتهال وكيف فى محرابها صليت

سرّ عميق حبها بقلبى ما قلته للناس .. ما حكيت

فإن روى القيثار سرّ قلبىّ قولوا لها ما قلت .. ما رويت
لكنه حين بكى حنينا بكيت من رقته بكيت